2014/08/11

8:42 م

قوقل تبدا بااعطاء الاولوية للمواقع الامنة في ترتيب البحث

 غوغل من الآن وصاعدا سيعطي الأولية للمواقع الأمنة في ترتيب نتائج البحث.


وقالت الشركة إنها تختبر دعم الصفحات التي تعمل بالبروتوكول الآمن لنقل النصوص "HTTPS"

وقالت الشركة إنها تختبر دعم الصفحات التي تعمل بالبروتوكول الآمن لنقل النصوص "HTTPS"ويأتي هذا القرار ليشجع المزيد من المواقع الالكترونية على استخدام بروتوكول " HTTPS" والذي سيقلل فرص تعرضها للقرصنة الالكترونية. ويقوم بروتوكول " HTTPS"على استخدام بيانات رقمية مشفرة يتم تداولها بين أجهزة المستخدمين و مقدمي خدمات الانترنت لمنع مراقبة البيانات من قبل آخرين.
ويُستخدم البروتوكول من قبل العديد من المواقع الالكترونية التي تبدأ عناوين نطاقاتها الالكترونية بـ  HTTPS
لكن هذا الأمر قد يزيد من أعباء التكلفة والوقت بالنسبة للعديد من الشركات العاملة في مجال البرمجيات.
ويقول جيسون هارت الخبير في مجال حماية البيانات "في الماضي كانت الشركات تتفادي بروتوكول HTTPS بسبب التكلفة أو الخوف من تقليل سرعة المواقع. لكن هناك الآن تقنيات لتطبيق البروتوكول فائقة السرعة ما يعني أن عاملي الوقت والتكلفة لم يعدا مثار قلق ويرى هارت أن قرار غوغل سيلقى قبولا من الشركات وهو ما يفسره بالقول  ترغب كل شركة في أن يتم تصنيفها بصورة متقدمة في محرك البحث غوغل. لذلك فإن من مصلحتهم أن تكون مواقعهم الالكترونية آمنة عبر استخدام البروتوكول.
وشددت غوغل على أن استخدام المواقع للبروتوكول الآمن لن يؤثر في الوقت الحالي على ترتيب نتائج البحث.
وقال غاري الييس وزينب بهجة المسؤولان في شركة غوغل في بيان مشترك الآن لن يكون للأمر سوى تأثير ضئيل للغاية حوالي 1% على نتائج البحث، حيث أن كون المواقع أمنة سيكون أقل تأثيرا على النتائج من العوامل الأخرى. فنحن نريد أن نمنح المسؤولين عن المواقع الالكترونية الوقت الكافي لكي يتحولوا لبروتوكول HTTPS.
وكانت غوغل قد طبقت البروتوكول على خدمات بريدها الالكتروني في عام 2011 ، كذلك نقل محرك ياهو كل البيانات الخاصة بمستخدميه إلى حواسب خادمة آمنة في 2014.
ويأتي قرار الشركات الكبرى بدعم البروتوكول الآمن بعد التسريبات التي كشف عنها موظف الاستخبارات الأمريكية السابق ادوارد سنودن والذي قال إن وكالات الأمن الأمريكي تستخدم تطبيقات الكترونية متنوعة للتجسس على المواطنين وهو الأمر الذي اثار جدلا عالميا حول الأمن الالكتروني والخصوصية
Blogger تعليقات
Disqus تعليقات
اختر نظام التعليقات الذي تفضله

ليست هناك تعليقات