2014/07/21

10:03 ص

سرقة حلم شعب

العرب والثورات :

التحولات العربية ومحاولات التغيير والحلم بالحرية والديمقراطية والمساواةومفاجأت المشهد على الساحة السياسية والاجتماعية والامنية:




التحولات العربية مع الثورات

منذو بداية 2010 بدا حراك في تونس بعد ان احرق الشاب التونسي نفسه البوعزيزي
والاطاحة بحكم زين العابدين بن علي وهروبه الى السعودية .

ومنهنا بدات نقطة تحول على الصعيد الشعبي وزادت من ثقته بنفس وقدرته على التغيير وبدأت الحمى تنتقل من بلد الى بلد وذلك لااسباب كلنا نعلمها الفقر والبطالة والظلم والتهميش.كلها ولدت وقود لندلاع هذه "الثورات العربية" 

وبدات الاطاحة بالدكتاتوريات المستأثرة بالسلطة منذو عقود .
ولكن بدات تتحول هذه الثورات النقية والمحقة في مطالبها العادلة بصعود تيارات سياسية استفادة من هذا الحراك الشعبي.
وركوب الموجة العارمة وكل جهة لها اجندتها الخاصة ومنها من يرتبط بالخارج ومنها لمصالح شخصية ومكاسب سياسية,وزادت من تلويث هذه "الثورات العربية "
دخول الدول الغربية ومخططتها الاستعمارية بالسيطرة التامة على مقدرات هذه الشعوب وهنا اختلط الحابل بالنابل؟
ولا ننسى الاعلام الذي لعب الدور الرئيسي في الحراك الشعبي والتغطية المستمرة لهذا الحراك ,ولكن سرعان مابدات تتبنى كل محطة جهة على حساب اخرى وتصنع قيادات لم يسمع احدآ يوم بها.ز! وهنا المنعطف الثاني بتحويل الثورات السلمية الى ثورات السلاح  بمسميات مختلفة .
وبدات التحالفات والاصطفافات بين دولة واخرى وتيار مع دولة وحزب مع مجموعة مسلحة وسرقو الثورة الجميلة السلمية المحقة وبدا العزف على الوتر الطائفي والقبلي والديني وظهور جماعة متشددة بسم الدين وكسب ود الشعب بااسماء لهذه الجماعات وتوجهاتها الدينية وضاعت الثورات بين هذا وذاك وبدل الحلم بالتغيير
والحرية والعدالة ودولة القانون بدا القتل والدمار وهدم البنى التحتية لهذه الدول
والمفارقة الكبرى في هذه الفوضى الكبرى في العالم العربي غابة القضية الفلسطينية القضية التى هي الوحيد الذي توحد العرب عليها تشهد الدول العربية الدمار والتفجيرات والقتل والصهاينة تعيش في راحة كيف لا وقد كسبت مالم تستطيع هي فعله استنزاف الجيوش العربية واضعافها وضرب البنية التحتية لااغلب الدول العربية وربمى التقسيم ايضآ..؟
من هنا نستخلص ان هذه الثورات هل ماتت على يد من لم يشارك بها
وأخيرآ.

 والأرجح أن تستغرق عملية التغيير سنوات طويلة من الكرّ والفرّ، ومن المدّ والجزر على النحو الذي يجليه سجل الثورات الحديثة، إلى أن تستعيد المنطقة توازنها واستقرارها على أسس جديدة قوامها الحرية والكرامة بعد حالة الاستقرار المغشوش والهش.

فثورات الربيع العربي بصدد تغيير الواقع العربي ولا سبيل إلى عودة، ومن الوهم تصور أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه، أو أن تستسلم الشعوب لسطوة القوة والمال والدعاية المضللة.

احمد الحسين

Blogger تعليقات
Disqus تعليقات
اختر نظام التعليقات الذي تفضله

ليست هناك تعليقات