2014/07/13

1:00 م

مجازر اسرائيلية بحق اطفال غزة

مجازر اسرائيل في غزة

بعد استشهاد أكثر من 135 فلسطينياً وإصابة ألف.. الجامعة ستجتمع غداً!...إسرائيل تحضر لهجوم بري على غزة والمقاومة تتوعدها بالمفاجآتبعد استشهاد أكثر من 135 فلسطينياً وإصابة ألف.. الجامعة ستجتمع غداً!...إسرائيل تحضر لهجوم بري على غزة والمقاومة تتوعدها بالمفاجآت



في ظل صمت من جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي تجاه ما يحدث من مجازر على قطاع غزة، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه البري والجوي والبحري لليوم السادس على التوالي مخلفاً شهداء وجرحى في صفوف الفلسطينيين.

وواصل الطيران والبوارج الحربية والدبابات الإسرائيلية على الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة قصف منازل المدنيين وكذلك استهداف مواقع المقاومة الفلسطينية والأراضي الزراعية والخالية لترتفع حصيلة الشهداء والجرحى في هذا العدوان المسعور على الفلسطينيين في غزة إلى نحو 135 شهيداً وألف جريح معظمهم من الأطفال والنساء.
بدورها ردت فصائل المقاومة الفلسطينية على العدوان وقصفت المدن والمستوطنات الإسرائيلية بالقذائف الصاروخية موقعةً قتلى وجرحى في صفوف الإسرائيليين، ومرغمة ملايين الإسرائيليين على الدخول إلى الملاجئ.
وأطلقت المقاومة منذ بدء العدوان نحو 690 صاروخاً وقذيفة هاون، تمكنت منظومة «القبة الحديدية» المضادة للقذائف والصواريخ من اعتراض 140 منها، حسبما ذكر جيش الاحتلال.
وقالت إذاعة الاحتلال: إن جنوب إسرائيل ووسطها حولته المقاومة الفلسطينية إلى مناطق مشلولة لا يمكن الحركة فيها بفعل غزارة القصف الصاروخي الفلسطيني الذي أصاب عدة منشآت للاحتلال.
في سياق متصل قالت تقارير حقوقية فلسطينية: «إن عدد المنازل التي دمرت بفعل العدوان تجاوزت 300 منزل بشكل كلي و420 بشكل جزئي»، مبينة أن «هناك آلاف الأسر الفلسطينية باتت من دون سكن».
بدورها، أكدت المقاومة أن «كتائب القسام ستدخل عناصر جديدة في المواجهة لم يعرفها الاحتلال»، مشيرة إلى أنها «ستفاجئ وستربك حسابات الاحتلال وستجبره على تغيير المعادلة».
في السياق أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن الجرائم الصهيونية المتصاعدة والمستمرة ضد قطاع غزة لن تنجح في كسر إرادة مقاومتنا.
وكشف موقع «جلوبس» المعني بشؤون الاقتصاد الإسرائيلي أن التكلفة الأولية لعملية «الجرف الصامد»، تبلغ 2.4 مليار دولار، بينما قال وزير الحرب الإسرائيلي موشي يعلون: إن «إسرائيل تستعد لأيام طويلة من القتال»، مبيناً أن جيشه «سيواصل ضرب المقاومة الفلسطينية حتى يعود الهدوء والأمن للبلدات الجنوبية وباقي مناطق إسرائيل».
في الغضون كتب المحلل العسكري لـ«يديعوت أحرونوت»، رون بن يشاي، أنه مع حلول مساء أمس السبت فقد اكتمل حشد قوات الاحتلال البرية في محيط قطاع غزة تمهيداً للمرحلة الأولى من الحملة البرية.
وفي طهران، طلب الرئيس الإيراني حسن روحاني من وزير الخارجية محمد جواد ظريف المتواجد حالياً في العاصمة النمساوية فيينا بهدف المشاركة في المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد العمل عبر الإمكانات الدولية وخاصة حركة عدم الانحياز لمتابعة مجريات العدوان والجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكد روحاني بصفته رئيساً لحركة عدم الانحياز ضرورة اتخاذ إجراءات لازمة وعاجلة من قبل الحركة إلى جانب مجلس الأمن الدولي لإنهاء المجازر المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
إلى ذلك وبعد ستة أيام من العدوان، أعلن مصدر مسؤول بالجامعة العربية أنه تقرر عقد اجتماع عاجل لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب غداً بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية لبحث تدهور الأوضاع في قطاع غزة إثر العدوان الإسرائيلي.

المصدر:الوطن السورية+الكاتب ريما عواد ومحمد أبو شباب
Blogger تعليقات
Disqus تعليقات
اختر نظام التعليقات الذي تفضله

ليست هناك تعليقات